• ×
الخميس 18 ذو القعدة 1441 | أمس

اهتمامات الصحف السعودية اليوم

فريق التحرير : اهتمت الصحف السعودية المحلية الصادرة صباح اليوم بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. واشارت صحيفة "الرياض" في كلمتها إلي أن الطريقة التي ينتهجها تنظيم "داعش" والتي يحاول من خلالها استهداف رجال الأمن، جاء بها تنظيم "القاعدة" من قبله، إذ سبقوهم في التنظير والفتوى بجواز هذه الجرائم في التعدي على رجال الأمن والتحريض عليهم. وقالت : لقد رأينا من خلال الإعلانات، التي سبق وأن أذاعتها وزارة الداخلية، عن تورّط إخوة أو أقرباء في الانضمام إلى تنظيم "داعش"، وتنفيذ جرائمهم، وهم من خلال هذه الخطة يضمنون الحفاظ على سرية أعمالهم وعدم إثارة الريبة في تحركاتهم بحكم القرابة، لينتقلوا إلى تنفيذ خططهم الإجرامية باستهداف بعض عناصر الأسرة من العسكريين. ورأت إن حوادث الغدر التي وقعت على رجال الأمن كشفت عن تنبّه المواطنين ووعيهم بحجم المكيدة التي تحاك ضد مجتمعهم.. فزيادة وعي الأسرة أمر مطلوب، واتحادها ضد العدو هو ما يمكن التعويل عليه لإفشال مخططات "داعش" الذي أخذ على عاتقه تفريق العائلة وزرع الشك والشقاق بينها ليؤسس قطيعة بين أبنائها.

وأوضحت صحيفة "اليوم" أنْ تداعيات الربيع العربي، والأحداث التي شهدتها المنطقة أدّت إلى تضعضع مظلة الأمن القومي العربي والإسلامي، ومن ثم أعلن ذوو الأطماع أنهم باتوا أمام فرصة تاريخية للنيل من الأمة، وتنفيذ مآربهم وأحلامهم،، فيما الوطن العربي، وبسبب الهجمة الصفوية ـ الصهيونية العدوانية المتوحشة، يوزع لاجئيه ونازحيه هنا وهناك. وأضافت : وفي ظل هذا الواقع المرير الذي تتنازعه العواصف، كانت الأمة بأمس الحاجة إلى وجود قائد فذ، يُجيد قراءة المشهد، ويُدرك المآلات التي ستؤول إليها الحال إن لم يتم تفادي النتائج الكارثية، ليأخذ بزمام المبادرة، ويبدأ في رتق فتوق تلك المظلة، ويعيد تثبيتها أمام قوى البغي والعدوان. وبينت إن التحالف العسكري العربي الإسلامي، يهدف إلى استراداد هيبة الأمة، ويعلن جاهزيته لحماية أمن المنطقة والإقليم، واستعداده للنفير لكبح جماح كل الخارجين على مبادئ الدين والرحمة والنظام، ممن استخفوا بقوة الأمة، وتوهموا ضعفها وهوانها، متناسين أن الأمة التي أنجبتْ سلسلة من العظماء على مرّ التاريخ.

وأعتبرت صحيفة "الشرق" إنة من الطبيعي أن يُثير قرار إيران تخصيص مبالغة مالية لعائلات الشهداء الفلسطينيين، حفيظة السلطة الفلسطينية التي عبّرت عن استيائها بوضوح. ذلك أن هذا النوع من الكرم الإيرانيّ توسّل طريقة غير طبيعية لمساعدة أسر الشهداء الذين سقطوا بنيران الاحتلال. وقالت من الطبيعي أن تقدم إيران مساعداتها عبر الطرق الطبيعية، وهناك عدد من هذه الطرق. غير أن النظام أراد أن يُعلن ـ في بيروت ـ عن «كرمه»، ويتحدث عن مساعداته دون مراعاة لأبسط قواعد الدبلوماسية وكما قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة فقد كان الأجدى أن ترسل إيران الأموال بشكل رسمي إلى مؤسسة الشهداء والأسرى، بدل اللجوء إلى طرق ملتوية ووسائل غير مشروعة. وزادت : أبو ردينة وصف تصريحات السفير بأنها غير مقبولة ومرفوضة وليست تجاوزاً للشرعية الفلسطينية فقط بل خرقا لكل القوانين بما فيها القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول، كما أنها تعتبر تدخلا مرفوضاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية والعربية.

وكتبت صحيفة "عكاظ" أن ممارسات داعش الإرهابية قتلا وتفجيرا وقطعا للرؤوس بشكل فظيع، أكدت حجم ما تحمله هذه الجماعة الإرهابية من غدر وحقد وإجرام، فبعد أن أسست لمنهج الشر في استهداف المصلين في المساجد، في خطوة خطيرة ودنيئة، وقطع الرؤوس البريئة بشكل دموي، تجاوزت بها ممارسات الجماعات الإرهابية الأخرى. وأشارت إلي إن الحادثة الأخيرة لغدر الدواعش الستة بقريبهم رجل الأمن واستدراجه بشكل أسري عاطفي، يكتب بمداد أسود حقيقة نوايا هذه الجماعة الإرهابية في تدمير المجتمعات والقيم الأخلاقية . واعتبرت إن تحذير المملكة من خطر داعش وقيادة التحالف الإسلامي لمواجهته، هو تحذير حقيقي من خطر داهم، لو لم تتصد الدول الإسلامية والعالم أجمع لمواجهته.

وأوضحت صحيفة "الجزيرة" إن الاتفاق العالمي علي وضع تنظيمي داعش والنصرة كمنظمتين إرهابيتين، ونعتبرهما كذلك في أي مشروع أو جهد يبذل لمقاومة الإرهاب، ونزيد أيضاً بأنّ المملكة من بين من نبّه مبكراً إلى حقيقة هاتين المنظمتين، وأنه نالها ما نالها من الإرهاب ولا يزال بفعل موقفها من هذين التنظيمين. وتسائلت الصحيفة غير أننا نستغرب هذا الفرز الغريب والمتحيز في تحديد هوية المنظمات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، فبينما يحدد بالاسم وبكل الوضوح هاتين المنظمتين -داعش والنصرة- وهذا شيء مطلوب ومقبول وجميل، فإنه لا يشار أبداً إلى حزب الله الذي سبق أن صُنِّف عالمياً على أنه منظمة إرهابية حين كانت علاقة هذا الحزب بإسرائيل يشوبها شيء من التباين في وجهات النظر، لا كما هي عليه الآن مع إسرائيل من تفاهم وتوافق. وأعتبرت أنّ صمت آلة الحرب لن يكون ممكناً طالما أن الاتفاق بين أمريكا وروسيا، يسمح بقتال داعش والنصرة، ومقابل ذلك بعدم المساس بالتنظيم الإرهابي المسمى حزب الله أثناء الهدنة، واقتصار واستمرار إطلاق النار على المجموعات الإرهابية الأخرى داعش والنصرة دون حزب الله.
بواسطة :
 0  0  352

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:23 صباحاً الخميس 18 ذو القعدة 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.