• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | أمس
الديراوي

بقلم

الديراوي

المرأة ومكانتها



هي السعاده هي الفرح هي الآم هي الآخت هي الزوجه ؟ وبهذا اخصص كلماتي لمقام ( الآم ) ولعلي انصفها في وصفي لها

إنها ربيع العمر و شفاء الروح وهناؤها وشتاؤها إذا ما اشتدت حرارة الحياة ، وصيفها إذا ما حلّ البرد فحضنها دافئ ولسانها نافع ورضاها شافع وغضبها نازع وإبتسامتها دواء المواجع ، ولمستها تنعش كل المواضع ( لها يدعو كل ساجد وراكع )

فماذا نقول عن الام : .
فنحن لا نجهل ما ذكر عنها وما قيل في الكتب والقصص والروايات.. وما قاله الرسل والحكماء وأهل الشعر وآهل الحكايات هــ ( الحياه ) ــي .. هــ ( بلا شك الحياه ) ــي

( من لحظة الحمل ) يقال عنها ( الآم ) وتتفاعل هذه الصفه ( ام ) عند الولاده بل ويضاف لها ( حاضنة مولودها ) ثم ( مربيه ) ثم تتابع مولودها الى ان يبدأ يحبوا على الآربع ثم ( يقف ويطيح ) ثم يتعلم المشي ليضاف الى مناصبها السابقه منصب ( المعلمه ) ومن هنا تبدا تعلمه أو تعلمها المشي والكلام وتضاف لها مهمة ( المراقبه ) الى ما سبق من مهام وصفات وفي حين لا سمح الله واصيب مولودها بمكروه فهي الممرضه والطبيبه وعند بعض الظروف نجدها تصبح ( خادمه ) يا سبحان الله كل هذه مراحل تمر على ( الآم ) مع كل واحد من ابنائها او بناتها فحنانها يصل اليهم مهما كانت أعدادهم وهمّها يتصل بكل واحد منهم اين ما كانو وقلقها يستمر عليهم حتى يعودوا من حيثما كانوا. ويعذبها الولد الشقي بكثرة غياباته وتآخره عنها فمن ذى الذي لا يقدر ( الآم ) ومن ذى الذي لا يحن على ( المرأه ) ومن ذى الذي ينكر حق ( الزوجه ) ويقسو عليها ويحطم فؤادها !
ومتى نعامل المرأة المعامله الحسنه ومتى ندرك قيمتها الحقيقيه في مجتمعاتنا كافه (( المرأه هي من ملك قلب الرجل بقوة فهي روحه الثانيه التي لا يستغني عنها وهي ملاذه في السراء والضراء لدرجة ان لها القدرة على إبدال دمعته بابتسامة )) ( فماذا إن كانت هذه المرأه هي الآم ) ننكر على البعض تصرفاتهم مع أمهاتهم حيث لم يبروهم البر الموجب لرضاهم ناسين او متناسين آو آنهم يجهلون عظمة ( الآم ) وفضل رضاها عند الله فقد قيل إن البعض يفضل زوجته على ( أمه ) لدرجة انه يتعامل معها بقسوة وبدون مراعاه ويهينها للآسف. وكآنها لم تحمله في احشائها ( وتلده ) وتربيه وتراعيه حتى يكبر وبدل من أن يوليها الرعايه يجعلها اخر اهتماماته ..؟

( (سئل حكيم لماذا خلقت حواء من ضلع آدم ولم تخلق من مكان آخر فأجاب لم تخلق حواء من رأس ادم لترأسه ولم تخلق من قدمه لتكون جاريه له بل خلقت من ضلعه لتكون بجانبه ومن تحت كتفه لتكون بحمايته ومن جهة قلبه لتكون محبوبته ))

( وصيه لكل من له ام على قيد الحياه )

مهما بلغت من العمر ومهما كبرت في أعين الناس فأنت لا زلت ذاك الصغير في نظرها وعليك مراعاتها فهي لا زالت ترى أنها ترعاك وتخاف عليك فقبل يدها ورأسها وأمسح دمعتها فالجنة تحت قدميها والمفتاح في قلبها ).
بواسطة : الديراوي
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:20 صباحاً الجمعة 24 ذو الحجة 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.