• ×
الجمعة 13 ربيع الأول 1442 | أمس
إبراهيم دغريري

بقلم

إبراهيم دغريري
إبراهيم دغريري

مَنْ كَالمُعَلِّمِ ؟؟

قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا=فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا
أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً=مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا
فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ=أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا
يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ=ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا
ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً=كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا
سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ=ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا
يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ=وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا
جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً=وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا
في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ=وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا
مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ=مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟
زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ=فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا
كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ=كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا
حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا=ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا
فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً=لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى
الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي=إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى
فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا=خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا


شعر / إبراهيم دغريري
في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م
بواسطة : إبراهيم دغريري
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:01 مساءً الجمعة 13 ربيع الأول 1442.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.