• ×
الإثنين 4 صفر 1442 | أمس
مريم حُلل

بقلم

مريم حُلل
مريم حُلل

التعليم من الأزمة إلى الفرصة

نعلم جميعاً بأن جائحة كورونا فرضت واقعاً جديداً للتعليم مما قد يؤدي إلى تفاقم نواتج التعلم إن لم نتدارك ذلك، ويقوم كلاً منا بدوره التربوي والتعليمي.

لا يخفى علينا ما تقوم به وزارة التعليم من استحداث منصات التعليمية آمنة والإستعانة بتقنيات جديدة لتحويل الأزمة إلى فرصة وبذل كل مافي وسعها لمنع حدوث خسائر في التعليم وتدارك الفاقد التعليمي من خلال التعليم عن بعد، وتدريب المشرفين والمعلمين وتأهيلهم، والتواصل بفعالية مع أولياء الأمور وتزويدهم بالإرشادات والتعليمات وتعريفهم بهيكل عملية التعليم والتعلم في منصة مدرستي ..

لذا يجب علينا الإسهام في نجاح العملية التعليمية والقيام بدورنا الوطني والتربوي والتعليمي للحد من الآثار السلبية لهذه الجائحة على عملية التعليم والتعلم .

ولعلي أتحدث بشكل مختصر عن دور الأسرة وهي الأهم في هذا الجانب :
١- المتابعة المستمره للطالب أثناء الدخول للمنصة وتشجيعه ومساعدته في حالة تعثره.
٢- تهيئة المناخ المناسب وإبعاد الوسائل التي تشتت الطالب، وتدريبه على التعلم الذاتي.
٣- متابعة التحصيل الدراسي للطالب ومساعدته في الإستذكار وحل الواجبات أولاً بأول خاصة طلاب المرحلة الإبتدائية .

أما عن دور المعلم فهو أهم مدخل لعملية التعليم ولا يعني التعليم عن بعد إلغاء دوره بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة فلم يعد ناقلاً للمعلومات من الكتاب المدرسي في حجرة الصف كما كان في التعليم التقليدي بل أصبح متعدد الأدوار، فقد يكون مديراً للموقف التعليمي، ومصمماً للعملية التعليمية، ومنتجاً للمواد التعليمية، ومرشداً للمتعلم، ومقوماً للنظام التعليمي تقويماً مستمراً.

ولا نغفل عن دور الإدارة التعليمية والمدرسية في توفير الخدمات الضرورية للمتعلم ومحاولة إزالة أية معيقات أو صعوبات محتملة والتواصل المستمر مع الأسرة والتجاوب في الرد على التساؤلات.
بواسطة : مريم حُلل
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:09 صباحاً الإثنين 4 صفر 1442.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.