• ×
الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441 | أمس
عبدالرحمن خليل

بقلم

عبدالرحمن خليل
عبدالرحمن خليل

النجمة "فريق العقد"

مضى قرابة 3 عقود على تأسيسه ولم يَدُر بـ خُلد تلك النجوم التي اتحدت عام 1414هـ لـ تؤسّس ( نجمة ) بأنها قد اجتمعت فـ شكّلت عقداً نجميّاً فريداً ثميناً مُشعّاً بالألق ولامعاً بالعطاء يُطرّز بالوفاء بريقه الألماسي ويُرصّع بالذهب تاريخه البطولي المليء بالإنجازات التي تجاوز بها مسيرات حافلة لعدة منافسين تاريخيين جمعوا العراقة بالقوة وبرزوا واختفوا سريعاً ربما بإرث كبير أو مجرد ذكريات قد تُنسى .

لم يَدُر بـ خلد هؤلاء المؤسسين بأن هذا الفريق الذهبي قد تم تأسيسه لينطلق مسرعاً في رياضة أحياء عسير ويرتبط بعلاقة وثيقة مع الإنجازات لـ يُصبح ( معشوق البطولات ) الأول ومُقتنص الأولويات الأجدر ومُروّض البطولات الأصعب متجاوزاً من سَبَقه ومن تَبِعه في اعتلاء منصات التتويج ، مُشتقّاً لنفسه من أحرف ( التتويج ) ما يليق به لـ ينتزع بكل استحقاق ( تاج ) السلطنة والهيمنة الرياضية في الأحياء .

وبالنظر إلى أن المجتمع الرياضي حالياً يكتسحه الشباب تواجداً بالأغلبية فمن المُقنِع والجميل أن نعتمد في معلوماتنا على ( شاهد عصر ) أو ( شاهد عين ) أو ( شاهد منصات ذهبية ) .

ان فريق نجمة الخميس بالأرقام قبل الأقلام يتحدث عن نفسه بنفسه ، وهو بالذهب والبطولات كان ولا زال وسيبقى فريقاً يَحفُرُ اسمه في سجلّات الذهب والإنجازات .

بكل تجرّد ومصداقية عندما نتحدث عن هذا الفريق رقمياً تجده الفريق الأكثر تحقيقاً للبطولات خارج خميس مشيط فقد نال العديد من الألقاب في منطقتي عسير وجازان وفي محافظات مختلفة .

هو البطل الأول لعدة ملاعب بمنطقة عسير ، شهدت بطولاتها الإفتتاحية تتويج نجمة الذهب باللون الذي يعشقه ولا يتنازل عنه بسهولة .

النجمة هو وُجهة أندية منطقة عسير التي تعتبره نادياً يُسهِم في إعدادهم للمنافسات ويُبرز لهم مكامن الخلل التي تتطلّب التصحيح قبل خوض معترك المسابقات الرياضية .

بالعودة إلى الأرقام وكـ ( شاهد عصر وعيان ومُوثّق للعديد من البطولات الرياضية بمنطقة عسير والجنوب بأكمله ) ، فإن نجمة الخميس يستحقّ أن نُطلق عليه لقب ( فريق العقد ) في أحياء عسير .

النجمة خلال 10 سنوات مضت وفي عقده الرابع الذي لم يكتمل تمكّن من معانقة ذهب وصعود منصات الكثير من بطولات منطقتي عسير وجازان بـ 32 لقباً من الـ " 54 " بطولة التي حقّقها خلال مسيرته حتى تاريخ كتابة هذا المقال .

بدأها من خميس مشيط مروراً برحلة ذهبية من أبها إلى رجال المع وأحد رفيدة وصولاً للدرب ومن أهمها كأس أمير منطقة عسير السابق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز على ملعب الماراكانا أمام فريق التحدي من محافظة سراة عبيدة عام 1434هـ ، لتكون البطولة الأخيرة قبل توقفه عن المشاركات على ملعب المشهد بابها عام 1440هـ ، كما تأهّل عن منطقة عسير وحلّ وصيفاً لبطولة كيا الجبر بمنطقة الرياض .

للنجمة رجالات وقفوا معه منذ لاحَ اسمه في أُفق الأحياء حتى أصبحَ كوكباً مُضيئاً في فلكٍ ماسي ومساراته النجومٌ الذهبية سواء من اللاعبين أو الكؤوس فكلاهما ( نجمة ) .

رجالات النجمة ( مضرِب مَثَل ) في الوفاء ولهم عدة وقفات مشرّفة مع الرياضة والرياضيين على مستوى الأندية والأحياء .

نجمة البطولات ( فريق العقد ) أو ربما يجدُر بنا تسميته ( نادي العقد ) لأنه ليس مجرد فريق كرة قدم ، هو الرياضة والثقافة وهو المسؤولية الإجتماعية .
هو غرس القِيم والمبادئ ، وهو مدرسة الإبداع والإمتاع الكُروي .
هو من يُعيد ذكريات الزمن الجميل لكن من صال وجال ومن حلّق بـ الخيال في تلك الحقبة الزمنية الرائعة الممتعة من التنافس الحقيقي ( حينما كانت كرة القدم لُعبة القلوب قبل الأقدام ) وقبل أن تتحول إلى ( مجرد كُرة منفوخة تُركَل وقت فراغ ) .
بواسطة : عبدالرحمن خليل
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:26 مساءً الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.