• ×
الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442 | أمس
فاطمة مجرشي

بقلم

فاطمة مجرشي

عن فاطمة مجرشي

فاطمه منصور مجرشي
1061987804
العمل/ مكتب التعليم بالعارضة
بكالوريوس في العلوم والتربيه تخصص احياء
دبلوم برمجة حاسب
مدرب معتمد
دبلوم قيادة

غرقى فمن ينقذهم؟

هناك بشر استعبدتهم فهم عبيد لها دون وعي، برغم ثقافتهم وعلمهم الواسع ومكانتهم الوظيفية المرموقه، إلّا انهم يعيشون ويهيمون ويفنون كل حياتهم فيها ولها.

تجردوا من كل ارتباطاتهم والتزاماتهم، تجردوا من طاعة ربهم وولاة أمرهم و من قوامتهم لأهل بيتهم، يبخل عاشقها بماله ووقته على زوجه وأبنائه ولكنه يمنحها لها بكل حب، أكاد أجزم أنهم يبجلونها ويقدسونها ولكن دون وعي، إنهم في صراع معها، يبتغون التحرر من القيود التي كبلتهم بها لكن لا يستطيعون، فهي تسري في دمائهم تتنقل من خليه إلى أخرى، مانحة لهم كمية سعاده مؤقته وعالمًا موهوماً لاحدود له، بمجرد أن تنتهي يبدأ عاشقها بالاستيقاظ على واقع لايريد، فمسؤولياته تنتظره نحو أهل بيته ووطنه ووظيفته ومجتمعه، ليهرب منها مرة أخرى باتجاهها متناولاً المزيد والمزيد لعله يجد متنفسا لماهو فيه، يهرب من ذاته يهرب من واقعه إلى خيال جميل نسجته له تلك المتربصة القاتلة، نعم قاتلة، فكم فرض قد فوت صاحبها، وكم ضيعت أسرة و فككتها، كم شخص قد زجت به في زنازن السجن، كم جرائم لها نسبت كم وكم،،

يا ترى أهي مجرمه ومستبدة؟ ام هم حمقى وجاهلون؟ أضاعوا هيبتهم وجمال أرواحهم*وقيمهم ودينهم لأجلها، ام الضعف مسهم فلا يقوون على الابتعاد عنها، أم لديها سوط تضربهم به ليل نهار ترغمهم على تناولها؟؟
ولكن هل عرفتموها؟ ومن غيرها، نبتة " القات " صاحبة تلك الصنائع الجسام..

أخيرا:
إنكم غرقى إن لم تنقذوا أنفسكم فلن ينقذكم أحد.
بواسطة : فاطمة مجرشي
 0  0 424

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:05 مساءً الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.