• ×
الأحد 12 شعبان 1441 | أمس
د. علي خواجي

بقلم

د. علي خواجي
د. علي خواجي

الدكتور / علي إبراهيم خواجي

المدرب الوطني.. إنجازات وبخت ضايع

أكد المدرب السعودي بأنه يملك الإمكانات الفنية التي تؤهله ليقود أقوى الفرق في الدوري السعودي ، وكذلك التميز على المستوى الخليجي والعربي ، فقط يحتاجون الثقة من المسؤولين في الأندية ، فقد شاهدنا تميز عدد من مدربينا الوطنيين مع منتخباتنا ( سواء الأول او الأولمبي او الشباب او الناشئين ) .

أول إنجاز يتم تحقيقه على مستوى الكرة السعودية هو البطولة الآسيوية عام ١٩٨٤ م ، وكان يدرب المنتخب السعودي في تلك الفترة هو المدرب الوطني خليل الزياني .

درب المنتخب السعودي منذ تأسيسه عام ١٩٥٧ م حتى اليوم ٢٠٢٠ م ( ٥١ مدرب ) أولهم المدرب المصري عبد الرحمن فوزي ، وآخرهم المدرب الأرجنتيني باوزا ، كان نصيب المدربين الوطنيين ( ٤ ) فقط ، ( ٣ ) منهم حققوا إنجازات وهم ( خليل الزياني : ١٩٨٤ م - محمد الخراشي : ١٩٩٤ م ، ١٩٩٥ م ، ١٩٩٩ م - ناصر الجوهر : ٢٠٠٠ م ، ٢٠٠٢ م ، ٢٠٠٨ م ، ٢٠١١ م ) ، ومدرب واحد لم يمكث طويلا وهو ( فيصل البدين ٢٠١٥ م ) .

تعاقب على تدريب المنتخب السعودي عدة مدربين ، كان من ضمنهم أسماء كبيرة في عالم التدريب ومنهم ( البرازيلي مانيلي ١٩٨٠ م ، والبرازيلي زاجالو ١٩٨١ م ، والبرازيلي كارلوس البرتو باريرا ١٩٨٨ م ، والهولندي ليوبنهاكر ١٩٩٣ م ، والارجنتيني خوسيه سولاري ١٩٩٤ م ، والبرتغالي فينقادا ١٩٩٦ م ، والألماني اوتو فيستر ١٩٩٩ م ، والهولندي فاندرليم ٢٠٠٢ م ، والأرجنتيني كالديرون ٢٠٠٤ م ، والبرازيلي أنجوس ٢٠٠٧ م ، والبرتغالي بيسيرو ٢٠٠٩ م ، والهولندي ريكارد ٢٠١١ م ، والهولندي بيرت مارفيك ٢٠١٥ م ) ، حقق عددا منهم إنجازات في سماء الكرة السعودية ، والبعض منهم مر مرور الكرام .

شيخ المدربين وعميدهم ( أبو إبراهيم ) هو صاحب اول إنجاز سعودي في عالم التدريب ، حضر بعد المدرب العالمي زاجالو، واستطاع تحقيق إنجازات لم يسبقه إليها أحد وهو تحقيق البطولة الآسيوية في ٨٤ ، والتأهل إلى اولمبياد لوس أنجلوس ١٩٨٤ م .

وكذلك المدرب المحاضر الآسيوي محمد الخراشي الذي حقق إنجازات كبيرة مع منتخب الناشئين عندما فاز بكأس آسيا في قطر عام ١٩٨٥ م ، و ١٩٨٦ م في قطر ، و ١٩٨٨ م في تايلند ، وقاد المنتخب السعودي للناشئين في كأس العالم عام ١٩٨٥ م في الصين ، وعام ١٩٨٧ م في كندا ، والفوز كمساعد مدرب بكأس العالم للناشئين عام ١٩٨٩ م في اسكتلندا ، والتأهل مع المنتخب الأولمبي لأولمبياد أتلانتا عام ١٩٩٦ م ، والفوز بكأس الخليج ١٢ في الإمارات ، والتأهل مع المنتخب الأول لكأس العالم ١٩٩٤ بأمريكا، وقيادة المنتخب السعودي الأول في كأس العالم ١٩٩٨ م مع البرازيلي كارلوس البرتو .

ويظل الكابتن ناصر الجوهر أكثر مدرب وطني قاد المنتخب السعودي في أربع فترات ، حقق خلالها العديد من الإنجازات ومنها التأهل لمونديال كوريا واليابان عام ٢٠٠٢ م ، وصيف بطل آسيا عام ٢٠٠٠ م في اليابان ، بطل كأس الخليج عام ٢٠٠٢ في المملكة ، وصيف بطل الخليج ٢٠٠٩ م في عمان .

ويعد المدرب السعودي سعد الشهري هو اخر المدربين الوطنيين تحقيقا للانجازات بعد ان قاد المنتخب السعودي إلى التأهل إلى اولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ م ، وتحقيق وصيف البطولة الآسيوية في تايلند .

وقد سبقه المدرب الوطني خالد العطوي الذي قاد المنتخب السعودي لتحقيق كأس آسيا للشباب عام ٢٠١٨ م في اندونيسيا، والوصول إلى نهائيات كأس العالم للشباب عام ٢٠١٩ م في بولندا .

ويعد المدرب الوطني خالد القروني من افضل المدربين تحقيقا للنتائج مع الفرق ، حيث قاد فريق الاتحاد السعودي لتحقيق لقب الدوري عام ٢٠٠٣ م ، ولقب السوبر السعودي المصري في نفس العام ، وقاد المنتخب السعودي للشباب للوصول إلى كأس العالم للشباب عام ٢٠١١ م في كولومبيا.

بينما يعد المدرب الوطني علي كميخ اول مدرب يقود فريقا من الدرجة الممتازة في دولة عربية ، حيث قاد فريق الفيصلي الأردني وفريق شباب الأردن عام ٢٠١٣ م .

بينما يعد المدرب الوطني محمد عبدالجواد اول مدرب عربي يتولى تدريب نادي برازيلي ، حيث عين مدربا لفريق انترناسيونال دي ميناس ( درجة الشباب ) عام ٢٠١٩ م .

ويعد النادي الأهلي السعودي اكثر الفرق السعودية تاهيلا للمدربين ويأتي أبرزهم( أمين دابو - احمد الصغير " رحمه الله " - يوسف عنبر - يحيى عامر - صالح المحمدي - محمد عبدالجواد ) واستطاع الكابتن يوسف عنبر قيادة الأهلي لتحقيق كأس سمو ولي العهد عام ٢٠٠٢ م ، وكذلك درب المنتخب السعودي الأولمبي في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن ٢٠١٢ م ، والكابتن صالح المحمدي قاد المنتخب السعودي للفئات السنية ، وكذلك قاد ناشئي الأهلي لتحقيق الدوري عام ٢٠١٩ م ، وقاد النادي الأهلي بعد المدرب برانكو تحقق نتائج مميزة من خلال الأربع المباريات ( فاز في ثلاث وتعادل في واحدة ) .

آخر حرف :
المدرب السعودي يشتغل على نفسه كثيرا من أجل تحقيق الإنجازات، وهو الأكثر قدرة على معرفة طبيعة اللاعبين المحليين وكيفية التعامل معهم ، فيجب على الأندية المحلية الاستفادة منهم وأن لا يكونوا " مدربي الفزعات " .


د . علي إبراهيم خواجي
بواسطة : د. علي خواجي
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:255

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: خالد شراحيلي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:24 صباحاً الأحد 12 شعبان 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.