• ×
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 | أمس
د. علي خواجي

بقلم

د. علي خواجي
د. علي خواجي

الدكتور / علي إبراهيم خواجي

محمد بن ناصر .. الأمير الإنسان

عندما نتحدث عن التنمية في منطقة جازان ، فيظهر جليا أمام أعيننا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله - فهو عراب التنمية في منطقة جازان وفارسها،

عقدين من الزمن تشهد له كل ومحافظاتها ال ١٦ ( صبيا - ابو عريش - صامطة - احد المسارحة - الحرث - العارضة - الطوال - ضمد - بيش - الدرب - العيدابي - فيفا - الداير - هروب - الريث - فرسان ) بالاضافة الى مدينة جيزان ، ومراكزها ، وقراها ، كلها تشهد بملامسته اهاتها ، وتضميد جراحاتها، والوصول إلى أعلى قممها ، التقى بمشايخ كل القبايل واستمع لهم ، وبين لهم بأن القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين يتلمسون احتياجاتكم، ويسهرون من أجل تلبية متطلباتكم .

حضر بعد مرض " حمى الوادي المتصدع " عام ١٤٢١ ، فكان البلسم الشافي لكل أوجاع المنطقة ، خلفا ل ( ابن خاله ) الأمير محمد بن تركي السديري .

عمله العسكري المتسم بالشده والصرامة، اعطاه طابع الانضباطية والصدق في القول والعمل ، ولكن من داخله يحمل قلبا أصفى من الشهد ، جربناه كاعلاميين، عندما نتحدث عن بعض السلبيات في عدد من الإدارات الحكومية يسارع الواشون بالقول بأن هؤلاء لايذكرون الا سلبيات المنطقة ، وتناسوا هؤلاء بأن الاعلاميين هم عيون الأمير التي يرى من خلالهم قصور اداء بعض من رؤساء الإدارات الحكومية .

استفاد من خبرته العسكرية في التعامل من الأحداث التي حدثت خلال حرب الحوثيين الاولى ، ونصرة السعودية للحكومة الشرعية اليمنية من خلال حكومة الحزم بقيادة سلمان العزم .

كانت للزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله - في ١٤٢٧ ، الأثر الكبير في تغيير ملامح المنطقة ، وكان ابا تركي يبني خططه ، ويجهز البنية التحتية ، واستطاع تسويق المنطقة من خلال المنتديات الاستثمارية التي تم تنفيذها في داخل المنطقة وخارجها ، فنشاهد الان مصفاة جازان ، والمدينة الاقتصادية ، والمدينة الصناعية ، وسلسلة المطاعم العالمية ، والمولات المميزة ، والإبداع في مدينة جازان من خلال كورنشها الشمالي والجنوبي ، وكافة المحافظات لا تقل جمالا عن المدينة من الشقيق شمالا إلى الطوال جنوبا .

جعل من جزيرة فرسان فاتنة الجنوب ، واهتم بمهرجانها " الحريد " حتى جعله علامة فارقة بين مهرجانات المملكة بشكل عام ، والمنطقة بشكل خاص ، حتى أصبح كل أبناء المملكة يتسابقون من أجل الحضور إلى فرسان للاستمتاع بجمالها وطبيعتها البكر .

اهتم بالمناطق الجبلية فجعل لهما مهرجان " البن - والعسل " ، واهتم بالزراعة فجعل لها مهرجان " المانجو - والفل " ، وجعل منطقة جازان وجهة لكل أبناء المنطقة الجنوبية من خلال " المهرجان الشتوي " .

فتح قلبه لكافة أبناء المنطقة قبل مجلسه " الثلوثية " يستمع لهم وينصت، يقدر مشايخ القبايل ويشاورهم ، يداعب الأطفال ويمازحهم ، لا تفارق الابتسامة محياه .

آخر حرف :
الامير الإنسان محمد بن ناصر ، عشق جازان ، فبادله كل أبناء المنطقة حبا يضاهي حبه ، وعشقا يتجاوز عشقه ، كيف لا ؟ وهو محمد الإنسان .


- الدكتور / علي إبراهيم خواجي
بواسطة : د. علي خواجي
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:254

الأعضاء الفعالون: 11

انضم حديثًا: إسماعيل الودعاني

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:12 صباحاً الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.