• ×
الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 | اليوم
حفاش الودعاني

بقلم

حفاش الودعاني
حفاش الودعاني

حفاش بن علي بن سلمان الودعاني

لكل مجتهد نصيب

كن قوياً بعزمك بإرادتك بسعيك المتواصل بعدم الرضوخ للكسل بعدم الأستماع للمحبطين من شياطين وسفلة الأنس والجن الذين لايريدون لك الا الخمول والكسل وعدم استقبال الحياة بكل مقاييسها ، فالحياة تجارب وعبر ومن لم يصحى من الصفعة الأولى فهو يستحق الثانية وفكر وقل ماباله يصلي الفروض الخمسة دون تكاسل ،ماباله يؤدي حقوق الله وحقوق خلقه دون تواني ، ماباله يحافظ على عمله الذي يكسبه لقمة العيش الحلال دون تفريط ، ماباله يخدم هذا ويحسن إلى هذا ويتصدق على هذا ويواسي هذا ، ماباله يفكر في هموم غيره ويحزن لحزن غيره ويفرح لفرح غيره ، مابال ذاك خلد لنفسه ذكر حسن وسيرة حسنة بين الناس ، ماباله لم يعمد إلى الإتكالية في معظم الأمور بل جد واجتهد رغم أن الله قد ابدع في خلقك وأعطاك مثل ماأعطاهم وجعل لك من مقومات الحياة مثل ماجعل لهم جعل لك رجلين ، جعل لك يدين ، جعل لك عينين، جعل لك جميع الحواس الخمس التي توجد في جسم ذلك النشط الذي ينشر على مناحي الحياة كل مايزينها ويصلح كل مايمر به ويجعل في كل منحى من مناحي الحياة أثر يفرح النفوس ، أبقى معي سوف أنثر أمام عينيك في هذه العجالة بعض القصص فيها من العبر مايخرج الغافل من غفلته ويبث في نفسه مايجعله يتطلع إلى الحياة على أنها عمل نشاط ، تفاؤل ، حركة دون اتكالية
ابقى معي ركز لما ينفعك.
يقول الله تعالى في سورة يوسف عليه السلام والكل يعرف قصة يوسف ومافيها من الصبر قال تعالى (( لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ماكان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )).
وأول قصة قصة ابن حجر الذي طرده معلمه وقال له أنت غير مجدي فيك التعليم فأثر ذلك في نفسه وبدأ يتعلم ويكرر المحاولات حتى سار علم من أعلام الحرمين.
القصة الثانية أن أحد المعلمين قال لأحد طلابه عندما رأى منه عدم التجاوب أنت فاشل فقام وعزم واجتهد وكان طبيب جراح ماهر وفيما بعد فتح دماغ معلمه وعمل له عمل فتحة الرأس التي لايقبل عليها إلا الناشطين أهل الجزم والعزم.
الثالث توماس ألفا اديسون حيث أرسلوه من المدرسة إلى والدته بظرف مختوم وعندما فتحت الخطاب وجدت فيه أنه لايجدي فيه التعليم يبقى في البيت وعندما سأل أمه قالت: أنت لديك نشاط ذهني وممكن تتعلم عندي في البيت وقد تعلّم حتى أسدى للبشرية كثير من الاختراعات من أعظمها ماننعم به من الكهرباء في الوقت الحالي.
فوصيتي لكل من يطلع على مقالي هذا خاصة الشباب لاترضى بأن تكون عالة على الحياة
وأبدع وتفائل واجتهد فلكل مجتهد نصيب الله خلقك للحياة وخلق الحياة لك
بواسطة : حفاش الودعاني
 1  0

الأعضاء

الأعضاء:251

الأعضاء الفعالون: 9

انضم حديثًا: حسن مفرح الغزواني

التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    قاسم أحمد قاسم الودعاني 07-12-1440 08:57 مساءً
    مقال لم أجد فيه كلمة زائدة بل كل كلمة تقودك إلى موضوع باكمله، بلغة سهلة وثرية نابعة من خبرة اكثر منها قراءة. شكرا ابا ياسر*
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:12 مساءً الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.