• ×
الجمعة 6 شوال 1441 | 04-10-1441
ريم الهيج

بقلم

ريم الهيج
ريم الهيج

مجرد رأي

جملة ترددت بمسامعنا وكانت لنا نبراسا ونشأنا عليها وطبقناها طول سنين ايامنا الا وهي" وقف للمعلم ووفه التبجيلا....كاد المعلم أن يكون رسولا" كبرنا ونحن نهاب المعلم و نراهم أمنا أو أبانا بالمدرسة ذلك الميدان الذي هو بوابة دخولنا للعالم الخارجي ومركز تدريبنا لنحارب ظروف الحياة؛ كان القائد /ة يقف كجبل شامخ نهرب من أمامه بالممرات رهبة وخوفا ووقارا.

كان للمعلم احترام ووقار وهيبة، ولكن أصبح في خبر كان :
أين ذهب أين ضاع أين ؟ لماذا يا أبنائي وبناتي لماذا ؟ أين ذهب أين ضاع أين اختفى ....أين ؟ ألا تعلمون أن التربية أساس التعليم؟!
أين تلك الحكم التي تربينا عليها(العلم بلا أخلاق كالشجر بلا ثمار)لماذا ؟! ألا تعلمون أنه إن ضاعت هيبة المعلم ضاع شعب طيب الأعراق.

لقد علمنا أعظم معلم - صلى الله عليه وسلم - أن ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا " و في رواية ويعرف حق كبيرنا ) . نعم، هذه هي قيمنا أخلاقنا وتربيتنا.

بكل الحضارات الإسلامية قرأنا الكثير والكثير عن رهبة المعلم ووقاره؛ فماذا حصل بالحضارة التكنولوجية وجيل الآيباد؟! هل هذا هو التقدم؟! هل هذا هو مايسمى بالتحضر؟!
سحقا لحضارة تميت قيم إسلامنا وتعاليم سنتنا!!
بواسطة : ريم الهيج
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:255

الأعضاء الفعالون: 6

انضم حديثًا: خالد شراحيلي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:38 صباحاً الجمعة 6 شوال 1441.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.