• ×
الجمعة 14 شعبان 1440 | اليوم
حمد العقيل

بقلم

حمد العقيل
حمد العقيل

عَصِيٌّ

عَصِيٌّ أَنْتَ يَاْ وَطَنَ اْلْسَّـــلَاْمِ=عَلَىْ اْلْأَعْدَاْءِ وَاْلْفُدْمِ اْلْلِّئَــــــاْمِ
فَمَهْمَاْ أَوْغَلُوْا كُرْهًا وَحِقْــــدًا=فَلَنْ يَتَجَاْوَزُوْاْ غَيْرَ اْلْخِصَــاْمِ
بِلَاْدٌ خَصَّهَاْ اْلْرَّحْمَنُ تَحْمِـــيْ=ذِمَاْرَ اْلْحَقِّ وَاْلْعَرَبِ اْلْكِـــرَاْمِ
وَتُحْيِيْ فِيْ اْلْخَلِيْقَةِ خَيْرُ هَـدْيٍ=لِسُنَّةِ أَحْمَدِ اْلْهَاْدِيْ اْلْإِمَــــــاْمِ
وَتَرْفُضُ أَنْ تَرَىْ كُفْرًا بَوَاْحًا=وَتُبْقِيْ شَاْهِدَ اْلْتَّوْحِيْدِ سَاْمِـــيْ
فَلَاْ مَنْ نَاْوَءَ اْلْتَّوْحِيْدَ يَهْنـَـــىْ=بِغَيْضٍ عَاْشَ فِيْ جَوٍّ قَتَـــــاْمِ
وَلَاْ مَنْ يَتْبَعُ اْلْشَّيْطَاْنَ يَرْقَــىْ=تَرَاْهُ يَسِيْخُ فِيْ غُبِّ اْلْظـَّـــلَاْمِ
تُعَاْدُوْنَ اْلْمَدِيْنَةَ حَيْثُ فِيْهَـــــا=مُصَلٍّى لِلْرَّسُوْلِ وَلِلْأنَــــــــاْمِ
وَمَكَّةَ حَيْثُ كَعْبَتُهَاْ تَسَاْمَـــتْ=فَمَاْ عَاْدَاْهُمَاْ إِلَّاْ ‏ظَلَاْمِـــــــيْ
يُحَاْرِبُ مَنْ تَوَلَّوْا كُلَّ بــِــــرٍّ=وَهُمْ لِلْمُسْلِمِيْنَ أُوْلِيْ اْهْتِمَــاْمِ
وَقَدْ بَذَلُوْا اْلْنَّفِيْسَ لِكَيْ يَذُبُّـوْا=عَنِ اْلْحَرَمَيْنِ آلَاْفَ اْلْسِّهَـــاْمِ
أَتَتْ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ عَاْثَ فِيْهِ=رُمُوْزُ اْلْشَّرِّ أَعْدَاْءُ اْلْسَّـــــلَاْمِ
مِنَ اْلْفُرْسِ اْلْمَجُوْسِ وَكُلِّ بَاْغٍ=مِنَ اْلْأَتْرَاْكِ أَوْ بَعْضِ اْلْطِّغَـاْمِ
وَمَنْ زَرَعُوْا مِنَ اْلْأَذْنَاْبِ فِيْنَاْ=مِنَ (اْلْإِخْوَاْنِ) بَاْغِيْ اْلْإِنْقِسَاْمِ
وَحُوْثِيِّيْنَ قَدْ بَاْعُوْا بِــــــــلَاْدًا=بِبَخْسِ اْلْمَاْلِ مَعْ سُوْءِ اْلْمَرَاْمِيْ
فَقُمْنَا صَاْدِقِيْنَ قَدْ اْلْتَحَمْنَــــــا=بِقَاْدَتِنَاْ أُوْلِيْ اْلْهِمَمِ اْلْعِظَـــــاْمِ
فَكَاْنَ اْلْحَزْمُ عُدَّتَنَاْ فَخُضْنَــــا=لِحَرْبٍ أَرْسَلَتْ شُهُبَ اْلْغَمـَاْمِ
فَدُمْ يَاْ مَوْطِنِيْ دَوْمًا عَصِيًّــا=عَلَىْ اْلْأَعْدَاْءِ وَاْلْفُدْمِ اْلْلِّئَـــــاْمِ

حمد بن عبدالله العقيل
١٤٤٠/٥/٢هـ
بواسطة : حمد العقيل
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:251

الأعضاء الفعالون: 9

انضم حديثًا: حسن مفرح الغزواني

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:18 صباحاً الجمعة 14 شعبان 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.