• ×
الأحد 9 ربيع الثاني 1440 | أمس
محمد خبراني

بقلم

محمد خبراني
محمد خبراني

اِنْصت لحديثهم !

صِغار السّن يأتون بحب وعفوية يُريدون مشاركة حديثٍ ما معك ! فلا بُدّ من تقَبُّلهم واحترام أفكارهم والتعامل معهم بإحسان شاركهم بِحُب وأُلفة ولاتدع من صُغْرِ سِنّهم عائقاً في الحديث معك.

احتواء الصغير في وقتٍ مُبكر يصنع منه شخصاً قوياً، اِنْصت لهُ جيداً استمع لِمَا يقول وتفاعل مع حديثه بِوِدْ، مُهم جداً لزرع الثقة في نفسه واِشعاره بقيمته كإنسان قادر ومن هذا المُنطلق تُبنى شخصيته بأساسات قوية ومُدعمة بالاحترام والتقدير ومتعلِّمة لفنون الحوار وآدابه ومن المؤكّد بأن الطفل سَيتأثّر وبشكل قوي بنظرة الأبوين والأقرباء له فإن كانت نظرتهم له إيجابية مُشجعة لذاته في التعامل والتقدير والإستماع له جيداً باحترام رأيه ووجهة نظره وَتقبُّلها كفيلٌ هذا بتكوين وتصنيع شخصيته بالشكل الجيد المُتعلّم والقوي الذي نُريده ويُريده المجتمع، أمّا إذا كان العكس بحيثُ مَقْتُهُ عند الكلام ونقده باستمرار والتقليل من قِيمته فإنّ محصول هذا هو الإحباط وفقدان الثقة بالنفس وبالتالي ستصنع منهُ شخصية ضعيفة ومُترددة ! لن يستمر الصغير في الحديث معك ومشاركتك الكلام إذا كانت ردة فعلك هي الإنتقاد واللّوم والتنقيص بدلاً من الإستماع له وتوجيهه بِمحبة.

نحتاج وقفة جادة في تغيير النظرة التصغيرية اِتجاه الأطفال للنّهوض بِحال المجتمع وثقافته نحو بُعْدٍ قوي يُمثّل بناء الثقة الكبيرة في نفوس الصغار، فالمجتمع المُتقدِّم ينظر لهم على أنهم أمل ومستقبل وطن.
بواسطة : محمد خبراني
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:250

الأعضاء الفعالون: 10

انضم حديثًا: فاطمة مجرشي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:46 مساءً الأحد 9 ربيع الثاني 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.