• ×
الأحد 9 ربيع الثاني 1440 | أمس
حسين أحمد الحريصي

بقلم

حسين أحمد الحريصي
حسين أحمد الحريصي

كثر حسادك يا وطني

كانت العرب قديماً إذا ارادت ان تدعو لك بكثرة النعم . قالت كثر الله حسادك . فبقدر النعم التي انعم الله بها عليك يكثر حسادك والذين يتمنون زوالها .
ونحن في وطننا الغالي قد اغدق الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى . ونعم تترى لا نشعر بها لما ألفناه . من أمن وعقيدة ورفاهية وتلاحم وترابط ومحبة لولاة امرنا وعلمائنا . ونمو وازدهار وسباق وتقدم للافضل . كل هذا وغيرها من النعم نحن محسودين من اعداء قد كشروا عن انيابهم . وفضحتهم اقوالهم وافعالهم . يجلبون بخيلهم ورجلهم لزعزعة الامن وشق الصفوف ومحو الالفة . ولكن ولله الحمد نحن في دولة يقظة وشعب يدرك حجم مسؤلياته . وولاة امر نذروا انفسهم خدمة لدينهم ووطنهم كل ما يملكون . فكرا وجهدا ووقتا وحنكة سياسية . فوفقهم الله رغم الحاقدين الحاسدين . وحفظ الله وطننا من كيد الاعداء المجرمين . وبقدر ما يحاك ضد مملكتنا من المكر الكبار . الا ان عناية الله تتدخل فلا يحيق المكر السيء الا بأهله .
ولكن يبقى علينا ان ندرك ان ما نعيش فيه من النعم في زمننا هذا لا يعيشه غيرنا في العالم . وما نتمتع به من الأمن لا يملكه قطر آخر . فوجب الشكر قولا وعملا . وان نتواصى بذلك في كل محافلنا وبين اسرنا وابنائنا .
ويبق وطننا هو مأرز الإسلام ومنبع الرسالة السمحة . ومهوى افئدة العالم من المسلمين . خيراته قد عمت كل قطر من العالم دون استثناء . فهو بلد الخير والعطاء . ونحن اصحاب رسالة سامية تكليفا وتشريفا من المولى عز وجل . يجب ان نبلغها للعالم صافية نقية . وهي فرصة من خلال انفتاح العالم بشتى وسائله . ومن ذلك التحول الوطني ورؤيا 2030 تزداد الفرص لنكون في الريادة والقيادة واظهار الإسلام بأبهى صوره الجميلة . وكما قال سمو ولي العهد حفظه الله . بإذن الله ان يكون الشرق الاوسط اوربا الجديدة . طموح عالي وهمة متقدة . تحتاج منا الدعاء له والتعاون المطلق . وقد نخانا سموه وسنكون عند حسن ظنه بمشيئة الله تعالى .
بواسطة : حسين أحمد الحريصي
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:250

الأعضاء الفعالون: 10

انضم حديثًا: فاطمة مجرشي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:33 مساءً الأحد 9 ربيع الثاني 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.