• ×
الأربعاء 15 صفر 1440 | أمس
جبران سحاري

بقلم

جبران سحاري
جبران سحاري

برائحة الدم

عيد الفطر المبارك مناسبة دينية ينتظرها عموم المسلمين في شتى بقاع الأرض بفرح وسعادة غامرة، ورضا نفس منقطع النظير، أثر روحانية شهر رمضان المبارك ويأبى الحوثي إلّا أن يلطخ هذه الأيام المباركة بدماء الأبرياء العزل، ويجعل منهم قرابين في أيام العشر الأواخر.

هذا ديدنه منذ أن نصب نفسه عبدًا لإيران على مرور السنوات الماضية عبر مقذوفاته التي يستهدف من خلالها المواطنين السعوديين والمقيمين، ونراه بين فينة وأخرى على قناة المسيرة يتبجح بمختلف الشعارات والعبارات الدينية، ويجعل من نفسه ذلك الوصي الذي يعلم ما يصلح للناس ومايضرهم وما يتوجب عليهم وما لا يجب.

وأنفاسه يفوح منها عفن الباطل، ونتن الظلم وفي نظراته سهام الغدر، وذل التبعية بل يتحدث هو و إعلامه عن استهداف التحالف للمدنيين، ويجير عبثيته وما اقترفه من أفعال شنيعة في اليمن على التحالف العربي والشرعية اليمنية، ولكن كلما طال أمد الحرب تعرى الحوثي وبدت سوأته، ولم يعد يستره قماش إيران الشفاف، ففي العام الماضي تم استهداف أحد المواطنين العزل في أولى ليالي العشر من رمضان في (طريق سحار نعشاو) وفي هذا العام في الرابع والعشرين من رمضان وفي الطريق البديل الذي ليس فيه مجال إلا للعمد، وليس الخطأ استهدف ثلاثة مدنيين بسيارتهم الخاصة بمقذوف متعمد وهم في طريقهم المعتاد بين منازلهم والسوق لأخذ مستلزمات العيد.

نعم ودعت محافظة العارضة أبناءها إلى مثواهم الأخير ونسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء ولكن بقيت رائحة الدم التي تملأ الأنوف عندما يرد ذكر الحوثي في الإعلام و إن مط شدقيه وردد بعض الشعارات التي لم تعد تنطلي على الجاهل فضلا عن العاقل.

أن هذه الحادثة الجبانة الأثمة لم تزدنا إلّا إصرارًا وثقة بما تتخذه حكومتنا الرشيدة من قرارات حكيمة حازمة، بل وبتنا ندرك بما لا يدعو للشك وهن وضعف جماعة الحوثي، وبعدها عن القيم الدينية والإنسانية وقد أصبحنا أكثر عزيمة وصبرًا وجلدًا وعزمًا وحزمًا حتى وإن استقبلنا عيدنا برائحة الدم..

أدام الله على بلادي أمنها واستقرارها في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وصرف عنها كيد الكائدين وحقد الحاقدين وعجل بنصره المبين.
بواسطة : جبران سحاري
 7  0

الأعضاء

الأعضاء:249

الأعضاء الفعالون: 19

انضم حديثًا: علي محمد الحريصي

التعليقات ( 7 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد 27-09-1439 01:56 مساءً
    تقبل الشهداء وكلامك في الصميم وان شاء الله نهايه الحوثي قريبه
  • #2
    عمر سحاري 27-09-1439 02:02 مساءً
    رحم الله موتانا وتقبلهم في الشهداء.*
    نسأل الله أن يدحر الحوثي ويكفينا إياه بماشاء إنه ولي ذلك والقادر عليه.*
    بيض الله وجهك أستاذنا الفاضل وسلمت وسلمت يمينك.*
    ونسأل الله أن يختم لنا بالقبول والعتق من النيران وجميع المسلمين.*
  • #3
    ابونواف 27-09-1439 03:27 مساءً
    بارك الله فيك اخي ابو معاذ مقال رائع يحكي واقع الحوثي الوسخ الملطخ بدماء الأبرياء عام من الاحزان مر على سحار فقدنا فيه اخوه غالين على قلوبنا وعانينا فيه ضروف قاسيه كان اكبرها الخط البديل وانقطاع الكهرباء ولكن كلنا أمل في حكومتنا الرشيده ان توفر لنا وسائل الراحه خصوصا زفلتت الخط البديد الآمن "
    *رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته والهم اهلهم الصبر والسلوان واسأل الله ان تكون هذي آخر الاحزان
  • #4
    alabdely 27-09-1439 09:54 مساءً
    *الله يرحمهم ويتقبلهم من الشهداء
    ..
    أحسنت يابو معاذ
  • #5
    رحم الله الشهداء 27-09-1439 09:57 مساءً
    حفظك الله استاذي الفاصل*
    ورحم الله الشهداء وهنيئاً لهم هذا الشرف في هذة الايام المباركة وسيبقى شعارنا كل غالي فداء لتراب الوطن*

  • #6
    عبدالله جابر سحاري 27-09-1439 10:22 مساءً
    نعم ابدعت بما قلت وهذه هي حفيقة الفئة الضاله والمليشيا الجبانه الموجهه من ايران *، ميليشيا تجردت من الدين ومن القيم ومن الرجوله ومن العروبه لقد رهنت عروبتها *وكرامتها للفرس المجوس *، تستهدف الابرياء المدنيين العزل باسلوب حاقد *جبان غادر، يوحي الى الضعف والتخبط *، ولكنهم باذن الله تعالي زائلون الى مزبلة الناريخ ،، عاشت بلادي المملكه العربيه السعوديه باذن الله آمنه شامخه في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الآمين ،،*
  • #7
    ضيف الله العبدلي 27-09-1439 11:27 مساءً
    أبدعت استاذنا القدير ابا معاذ*
    الحوثي كما هي عادته مختفي أما في جحور مران أو في الضاحية الجنوبية لا يستطيع المواجهة وانما أسلوبه الدائم الغدر كما غدر بأهل اليمن*
    رحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان
    وعاش الوطن أبي على الأعداء والمخربين*
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:59 صباحاً الأربعاء 15 صفر 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.