• ×
الإثنين 13 صفر 1440 | أمس
الشيخ/ يحيى نشيلي

بقلم

الشيخ/ يحيى نشيلي

المخدرات خطر وهلاك

تعد المخدرات من أخطر المشكلات التى تواجه المجتمع وتأثر تأثيرًا مباشرًا على الفرد، صحيًا وماديًا وتمتد إلى إلحاق الضرر بالحياة الأسرية والإقتصادية.

كنت خلال السنوات الماضية قبل تقاعدي أحد ممن تشرف بالعمل في إدارة مكافحة المخدرات في العمل الميداني وقد واجهت متعه في هذا العمل لاتقل عن الخطر المحدق بنا في الميدان عند مواجهة مروجي المخدرات حيث يعد البعض من مروجي المخدرات العده لمثل تلك المواجهات، ولكن بحمد الله وتوفيقه ثم ببسالة الزملاء في مكافحة المخدرات نستطيع التغلب عليهم لأن الحق دائما منتصر..

ولكن هناك بعض الأمور التى يجب أن تراعى في هذا الجانب حيث يختبي اغلب المروجين في أماكن وعرة وسط الغابات والأدوية التى تشغلها الجالية الإفريقية والآسيوية والتي شكلت خطرًا حقيقيًا على رجال الأمن أثناء مداهماتهم ومحاولاتهم لدحر أعداء الوطن والمواطن من هذه السموم المهلكة.

في الفترات الأخيرة هناك انتشارًا كبيرًا لحبوب الكبتاجون والحشيش والهيروين وسط الشباب وهو ما ينذر بكارثة مجتمعية كبيرة وجب التصدي لها من جميع فئات المجتمع والتعاون على نبذها ومحاربتها ومعرفة أسباب انتشارها.

إن المجتمع يعاني من أضرار المخدرات فهي بداية مؤلمة توصل المدمن إلى السرقة والقتل أحيانا بالإضافة إلى الأذى الذي يلحقه المدمن بنفسه وأسرته ولا نبالغ إن قلنا أن المدمن قد تموت لديه الغيرة ويصبح ذليلًا ميتًا وهو حي.

فدور المواطن لايقل عن دور رجل الأمن ودور ولي الأمر أهم ما يمكن ان يحل هذه الإشكالية القائمة من خلال المتابعة والتنشئة الحسنة.

ولا نستطيع أن نغفل عن دور الجهات الرسمية المهم في كشف تلاعب المروجين وتخفيهم خلف مبيعات متعدده تتستر على عملهم الرئيسي في ترويج المخدرات والمسكرات..

وكما ذكرت آنفا في إختباء هؤلاء المروجين في أماكن وعرة يصعب على رجال الأمن الوصول إليهم دون مخاطرة فيجب على إدارة مكافحة المخدرات وأمانة المنطقة التنسيق فيما بينها لفتح الطرق والممرات وإزالة الغابات التى يختبي بها مروجي المخدرات حتى يقطع الطريق عليهم ولا شك أن مكافحة المخدرات لديها الإحداثيات التى تستطيع من خلالها تحديد المواقع ولديها القدرة على وضع الحلول والتدابير..

انتشر الخطر بشكل كبير جدًا فوجب على المسؤولين كافة وضع الحلول للتصدي لها ولا يمكن أن تنتهي هذه الإشكالية إلّا بجدية العمل ومساعدة الأفراد للوصول للهدف والتعاون على شل حركة هؤلاء المجرمين..

أبناءنا أمانة في أعناقنا فيجب الانتباه لهم والحرص على متابعتهم وهذه الفترة هي فترة حساسه لدى الطالب لا يمكن أغفالها.
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:249

الأعضاء الفعالون: 19

انضم حديثًا: علي محمد الحريصي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 صباحاً الإثنين 13 صفر 1440.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.