• ×
الإثنين 9 ذو الحجة 1439 | اليوم
احمد النخيفي

بقلم

احمد النخيفي

( الله أكبر ألموت ﻷمريكاء ألموت ﻷسرائيل اللعنة على اليهود ألنصر للأسﻻم )

رددت هذه الصرخة على جثث عشرات اﻵلاف اليمنيين المسلمين وعلى أنقاض منازلهم التى هدمت بأيدي خراف إيران اليمنيين
من خذل اﻷمة بزيف شعاراته وقبح جهلة وفساد معتقده
استباح دمائها وأضعف قوتها وأنهك أقتصادها خالف الدين الحنيف بتعاليمه السمحة تجاوز القرآن الكريم بقواعده ونهجه وأنكر أوامر الخالق جعل من قتل اﻷنفس التي حرم الله إﻻ بالحق عاده مقيته لجرم بشع وقذر هتك أعراض قتل وشرد العباد بدل أمنهم خوفا اي شريعة ينتهج واي أسﻻم يدعي يرفع شعارات ﻻتتفق مع العقل والمنطق أشغل اﻻمة عن قضاياها يحيك الفتن متربص باﻷسﻻم والمسلمين وهو يدعي إنه منهم هراء بياناتهم وجعجهتهم حول القدس فخطواتهم ﻻتتجه إﻻ إلى اليمن وشعبة حتى يطوى تحت لواء إيران الصفوية لمن ذلك الشقاق والنفاق لمن ضرب العقيده في صميمها بغية ماذا صنع من نفسه اداه رخيصة بيد اعداء الدين والعقوبة منذ سابق العهد والزمن بشهادة التاريخ اهواء مريضة واطماع شيطانبة الغرض منها وأد قيم اﻷسﻻم في وأحياء الشركايات والخزعبﻻت ونشر مفاهيم دخيلة عقائدية ومجتماعية ما أنزل الله بها من سلطان ان اتفه ما يكون ان تكون مسيرا كأداة صدئه بيد عدوا متربصا يجعلك حربة في خاصرت قومك واهلك حقدا وغﻻ وحسدا دفينا في نفوس استهواها الشيطان بسوء عملها وضنها ومؤامراتها ان زيف الشعارات المرفوعة سرعان ما يكشف عنها الغطاء ويعرف زيفها وسخافة العقول التى ترددها وترفعها ظﻻم بصيرة وسوء منقلب في العقيدة والدين الموت ﻷمريكاء الموت ﻷسرائيل صرخات تردد على جثث مسلمة ومساجد مهدمة ومنازل بني جلدتهم فﻻ ادري متى يفيق الجهلة بخيبة وقبح أعمالهم وسخافة شعاراتهم . متى يفيقون من عبوديتهم لشيطان وإيران بل متى تحين لحظة معالجتهم ﻷنفسهم المريضة بقيود وتبعية مؤسفة لتدمير أنفسهم ومجتمعهم وأمتهم ظلال ما بعده ظﻻل هي غمة ستكشف بإذن الله عن أﻷمة ﻷن الباطل لم يسبق له أن دام وانتصر ﻷن العاقبة للمتقين واﻷرض يرثها العباد الصالحين الذين فيهم خير للبلاد والعباد
بواسطة : احمد النخيفي
 0  0

الأعضاء

الأعضاء:247

الأعضاء الفعالون: 23

انضم حديثًا: المحامي/ أحمد بن محمد الحريصي

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:23 مساءً الإثنين 9 ذو الحجة 1439.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.